هي حكاية من التراث السوداني يرويها لنا عبدالعزيز بركة ساكن عن فتح الله فراج ،،،، شخص فقير ولديه أسرة وزجته " نصرة " و أبنائهم في مسكّن متواضع جداً ولديه دجاجات وبيض وهي ثروته ،،،، في يوم من الأيام اكتشف بوجود بيضة مختلفة ،،،،، بيضة من الذهب ،،،، بيضة جلبت له الملايين و غيرت حاله من الفقر المقدح الى الغنى الفاحش ولكن الأحداث تبدأ بالتسارع في هذه المرحلة من الرواية ديك جاره جِبْرِيل " ديك الذهب " الذي أخذ يوجه نظره الى فتح الله فراج حارس كنز جبل عضو الكلب واهب الذهب ( ذكرني بحكاية فاوست " عقد الشيطان " ) وحصل ما لم يسره عقد اتفاقاً مع الشيطان
وتشتمل رسائلها على مزيج من الكلمات الإسبانية والإنجليزية والإسبانية الإنجليزية (حيث أضافت مقاطع إسبانية إلى نهايات بعض الأفعال الإنكليزية)، كما استخدمت كلمات أجنبية أخرى عديدة، وشتائم اخترعتها بنفسها
ويقول ديفيد هنرى، في كتابه: "إلى متى سنجلس في أروقتنا المُعَمَّدة، نمارس فضائل بالية عديمة الجدوى، أي عمل سيجعل لا صلة لها بالموضوع المتناول؟ وكأن المرء سيستهل يومه بالصبر على احتمال الأذى ويوظف رجلًا لعزق بطاطسه، وفي الظهيرة يذهب لممارسة الحِلْم والإحسان المسيحيين على حين ينتوي تعمد الخير
لم تصور المسعى إلى الحرية كطريق سهل وواضح، بل جسدته بعثراته وصعوباته ومزالقه، وأيضًا ببهائه وسكينته
souvent Français
Un massacre en Kabylie prison هي حكاية من التراث السودانيCe livre est le rcit d'une enqute sur les vnements tragiques qui se sont drouls le 23 mai 1956 dans les villages d'At Soula, de Tazrouts et d'Agouni, en Kabylie. Ce jour l, au petit matin, les militaires franais font violemment irruption dans les villages. Les hommes sont spars des femmes avant d'tre excuts. Environ soixante quinze civils sont assassins. Plus de deux cents femmes sont rassembles de force la mosque, contraintes se dnuder sous la menace